بصراحة

عني

تقول السوسنة:"حين يكون الموت ضريبة للحرية، تمسي القبور مكتظة بزوارها، وعلى الأكتاف نعشُ يحمل <جثةً تتنفس>.. لا يُسمح للمشاة هنا بنفض التراب عن ذاكرتهم، ولا يجيز لهم قانون <الموت حياً> أن يشمروا عن سواعدهم، إلا في حالة واحدة فقط:<حين تمتد هذه السواعد لخنق الميت،مانحةً إياه حرية أخرى > !"، هل ياترى سأدفع هذه الضريبة ثمن حرية قلمي؟؟!!

وأخيرًا.. أنا قـــــــــــــــــادم، 

04:08 ص 

، 

06/17/2008 

 

وأخيرًا يا عزيزتي..

بضعة عشر يومًا وأكون بين أحضانك..

 

سأقبلكِ، وأحضنكِ، وأتسامر معكِ،

سأحكي لك الكثير.. الكثير جدًا يا جميلتي..

سأحدثكِ عن نيويورك وسمائها..

عن شتائها القارس البرودة، وعن ثلجها القطني الذي يملئ عرباتنا وحدائقنا طوال أربعة أشهر..

سأحدثكِ عن صيفها الرائع الدافيء، وشلالاتها الهادرة، التي تعيد لنا الحياة بعد موتِ الشتاء،

سأحدثكِ عن رحلاتي وأصحابي وشقاوتي ..

سأحدثكِ عن قطة جارتنا، وعن زملاء دراستي..

سأقول لكِ كل  شيء، كل شيء..

سأحكي لك كثيرًا.. وسأتكلم كثيرًا.. وهل لي غيركِ يا عزيزتي..

 

اشتقت لكِ بعدد ثواني جلوسي بعيدًا،

واشتقت لكِ بعدد تلك الأميال التي تفصلني عنكِ..

 

نعم أيتها الرياض، يا قرة عيني، وراحة قلبي..

رغم حرارة شمسك، لك دفئٌ خاص في روحي ..

ورغم جفاف أرضكِ.. فأنتِ تمطرين قلبي حبًا وعطفُا،

 

كنت ولا أزال أحبكِ، وأحب أرضكِ، وزحمتكِ، قسوتكِ، وجفاف طباع أهلك،

أحببت مساجدكِ، أسواقكِ، وشوارعكِ الضيقة منها والواسع..

 

اشتقت لك يا شيخ حارتنا المتواضع المحبوب..

واشتقت لبيتنا الواسع الرحب بدوره وقلوب ساكنيه..

 لكم أنا مشتاق لحرِّك الزمهرير، وغباركِ الكث، وزحمة "خريص" القاتلة..

آآآآه..

 

ترى كيف ستكون مشاعري وأنا أقابل أمي الحنون التي لم أقبل رأسها ويداها الحانيتين منذ أكثرِ من عام،

وكيف هي تلك الشقية أختي ذاتِ السبع سنين التي لم تفتأ تغنِّ لي أغانيها كل أسبوع وعند كل مكالمة..

 

نعم..

 

هي أيام قليلة..

وسأقبِّل أرض الرياض، وأهل الرياض..

ووالدتي وأبي..

 

أيا نسائم رياض الخير..

 

انثري سلامًا وشوقأ لأهلكِ، ونخلكِ، وأزقتكِ،

أخبريهم أن مسافرًا مشتاق سيعود لكِ بعد أيام..

ويعد الأيام عدًا ليحين وقت العودة سريعًا..

 

أمي الحنون، سامحيني..

 

لم أكن أرغب بإخباركِ بموعد عودتي لأني أعلم كم هي ثقيلة أيام الانتظار، لذا دعي الأمل قويًا، وسأكون بين أحضانكِ وأقبل يديك قريبًا إن شاء الله..

 

أمَّا أنتِ يا رياض نجد..

 

فمهما كانت جنان الأرض،

ومهما بلغت ملذات الحياة،

هي "خارجكِ" لا شيء..

 

هي أيــام، وأكون بين أحضانكِ،

 

هلَّا استقبلتني يا رياض العز بنفس الشوق الي يحويني وأكثر، فأنتِ كريمة على ساكينك.. أليس كذلك؟؟!!

 

وإلا أن أعودَ إليكِ..

 

دمتِ سالمة آمنة محفوظة بحفظ الرب،

 

 

أيها القراء الكرام..

 

اعذروني إن لم يكن لكم سطر هنا..

فشوقي لرياض الخير جعلني أكون أنانيًا، لأفردَ لها كلماتٍ تخصها هي..وفقط،

 

ريان

 

P.S. صديقي اللندني.. يبدوا أن سفارة انجلترا لن ترضى إعطائي تأشيرة للدخول، فلن أتمكن يا صديقي من الزيارة ولا من رؤية وجهك الوضّاء، ويديك الحانيتين، أنا حزين لذلك يا صديقي، وأنا آسف كذلك،

 


التعليقات 26 | اكتب تعليقك

لأنكِ دكتورة.. 

11:04 م 

، 

06/10/2008 

 

نعم لأنكِ دكتورة نحن لا نريدك،

 

لأنك دكتورة.. أنتِ ساقطة،

 

لأنكِ دكتورة.. أنتِ لا تستحقين أن تكوني منِّا..

 

لأنكِ دكتورة.. فأنتِ لا تعرفين الأدب ولا الأخلاق..

 

ولأنكِ دكتورة فلا يشرفني أبدًا أن تكوني زوجتي.. زوجة أحد أبنائي.. أو حتى أحد أنسبائي،،

 

أيها السادة..

 

ما كتبته أعلاه هو لسان حال الأغلبية من مجتمعنا "المحافظ"،

 

تخبرني دكتورة أثق بها عن حادثة تقول فيها:

 

جاء شاب إلى إحدى صديقاتها التي تعمل "ممرضة" ليعطيها رقم هاتفه المتنقل، رفضت هذه الصديقة "الممرضة" هذا الاعتداء بكل قوة، فما كان منه إلا أن يقول لها: تعملين في مكان ... وأنتِ ... وتدعين الأخلاق!!!

 

ربما كان هذا الشاب عديم تربية وأخلاق..

 

ولكننا ننظر نظرة انحلال وشك إلى بناتِ مجتمعنا اللاتي يعملن هناك، وإن لم نتكلم بذلك،

 

لن أنسى أحد رفاقي حينما كان يريد الزواج من دكتورة، رفض والده "الذي كنت أكن له احترما لرجاحة عقله" قائلاً له: ألا تعلم أنها دكتورة، وتعمل في مكان مختلط؟؟!!

 

كل العجب يا سادة..

 

أننا لا نرضى لأن يكشفن على نسائنا إلا دكتورة..

 

ولا نرضى لأن يولِّد نسائنا إلا دكتورة..

 

ولا يحقن نسائنا إلا دكتورة أو ممرضة..

 

ومع كلِّ هذا لا نكن أي احترام لهؤلاء العظيمات..

 

ألسنا مجتمع تناقض ولا شك؟؟

 

 

يا من تعملن في الكادر الصحي..

 

يكفيكن شرفًا ورفعة ومنزلة عالية أنكن ضحيتن بوقتكن وجهدكن لأجل أخواتكن، رغم أن مجتمكم يبادلكم الإساءة بالإحسان..

أنتن من بذلن الساعات الطويلة في الدراسة لأجل حلم أن تكوني "دكتورة" أو "صيدلانية" أو "ممرضة"..

 

أنتن كذلك أساتذة التضحية والبذل والكرم والشهامة..

 

أنتن أسياد الشرف والعزة،

 

لا يغرنكن نظرة بعض جهلة المجتمع السطحية، هم أجدر بالشفقة..

 

هنيئًا لكنَّ عقولكن، وأجركن، وعملكن، وتضحيتكن كذلك،

 

أجدني أقف أمامكن وأحيكن تحية غبطة وفخر،

 

فبمثلكن أرفع رأسي و رأس كل محبٍ لوطنه ورفعته،

 

ريان


التعليقات 27 | اكتب تعليقك

بيان جديد.. " استر يارب "، 

12:55 ص 

، 

06/ 9/2008 

مالذي يجري أيها الأحبة..

 

قرأت للتو "بيان" وقع عليه "22 شيخًا وعالمًا"..

سأخبركم عن البيان باختصار..

يخبرنا البيان "بخطر" الرافضة..

يخبرنا عن عقيدتهم، عن دينهم، كيف هم يلعنوننا، ويستخدمون "التقية" أمامنا،

أما توقيته،

فكان بالتزامن مع ملتقى الحوار الذي عقد في أشرف بقعة، وبدعوة من خادم الحرمين الشريفين..

لماذا في هذا الوقت.. " لا أعلم "..

لماذا هذا البيان.. "لا أعلم"..

 

ثم ماهي الفائدة منه..

 

أيرتجون منَّا أن نقوم لنضرب ونقتل وننفي "الرافضة"، أم لنسلبهم حقوق المواطنة، أم لنعاملهم أقل من معاملة اليهود والنصارى "كما يقول البيان"!!

 

ترى ماذا لو كتب هؤلاء الربانيون الأفاضل بيان في فن التعايش تحت مظلة ديننا العظيم "الإسلام"؟؟

 

لو كتب البيان عن طريقة اندماجنا مع بعضنا كـ"جسد" واحد؟؟

 

لو أخبرنا البيان ماهي حقوق الـ"إنسان" للـ"إنسان" في ضوء الإسلام، بدل دعوة الفرقة،

 

بل سأكون مبالغًا أكثر إن قلت..

 

ماذا لو كتب البيان عن الأخطار التي تواجه الأمة وسبل مواجهتها..

 

أو عن الغطرسة الاقتصادية..

 

أو عن طريقة فذة لتطور وإصلاح المجتمع،

 

صدقوني..

كنت أشعر بمرارة وألم عميق وأنا أقرأ هذا البيان لأنه صدرَ عن "22 عالمًا"!!!!

 

يبدوا أننا بتنا نفقد الحكمة كذلك،،

 

وبعد كل هذا..

 

آسف لصراحتي،

 

ريان


التعليقات 14 | اكتب تعليقك

60 سنة 

10:18 م 

، 

05/21/2008 

وبعد ستون سنة...

ستون سنة من التفاوض،

ستون سنة من الصراخ والاعتراض،

ستون سنة ونحن لم نفهم ومازلنا نجهل المشكلة،

وستأتي السنة المئة.. ومانزال نفاوض..

وستأتي المئة.. ومانزال نصرخ..

وستأتي المئة.. ومانزال نجهل المشكلة،

مرة السنة الستون علينا، ونحن منشغلين باعتزال "ماجد"، وانسحاب "عبدالله"، ومقابلة "محمد"، وربما انشغلنا "بارتفاع الأسعار"،

 

وتقولون أننا نملك عقولًا وأننا أصحاب حق.. عجبًا لكم!!

 

يا أيتها الأرض المغتصبة منذ ستين سنة،

لا ترتجي نصرًا من أبنائكِ القدامى، فلديهم ما يشغلهم عنكِ، أنا آسف، ولكنها الحقيقة..

نصيحة لكِ أيتها الأرض المقدسة..

حاولي أن تؤنسي نفسكِ مع من اغتصبكِ، إلى أن يأتي أصحابك بعد أن تعود عقولهم، وأظنهم يتأخرون ستون سنة أخرى..

 

حفظكِ ربي أيتها المباركة، ورزقني صلاة في أقصاكِ قبل الممات،

 

ريان


التعليقات 14 | اكتب تعليقك

لبنان، مالذي يحصل؟؟ 

04:58 ص 

، 

05/10/2008 

شيء مؤسف أن يكون مصير البلد ليس بأيدي أهله..

مسكين لبنان،

 

"عَجِبَتُ لمرآنا العَجائِب

واَستغربَتُ مِنّا الغَرائِب!

لا نحن أحياءُ ولا موتي

وَلا أَهْلُ البِلادِ وَلا أجانِب!

تَهوي المصائِبُ فَوْقَنا

وَتَسوقُنا مِن كُلِّ جانِب

لكنَّنا لَسْنا هُنا

فَكأنّما هِيَ نَفسُها ابتُلِيَتُ بِنا

وكأنّما نَحنُ المَصائِب!"

بلاد العجائب - أحمد مطر


التعليقات 22 | اكتب تعليقك

تصريح الإفراج عن المدون فؤاد 

07:53 م 

، 

05/ 5/2008 

] صرّح المتحدث الرسمي في وزارة الداخلية بعد الإفراج عن المدون السعودي فؤاد الفرحان قائلًا:

"يسرني أن أزف إليكم خبر الإفراج عن المدون فؤاد الفرحان، والذي اعتقل لأسباب كنا ندّعي أنها "مخالفته لبعض اللوائح" ، وبعد البحث والتحري، تم التوصل إلى أن الخطأ كاملًا يقع على كاهل وزارة الداخلية ووزارة الإعلام،  وأن المدون فؤاد الفرحان ماهو إلى مواطن صالح كان يسعى لأن ينشر الخير في الوطن، وأن يساعد أصحاب الحقوق والحوائج الضعفاء لنيل حقوقهم وحاجاتهم، ويختار الوسائل السلمية والمكفولة لأي مواطن سعودي،

ونحن إذ نعلن عن ذلك، لنود أن نوضح أن للمدون فؤاد الحق في مطالبته لأجهزة الدولة المسؤلة عن اعتقاله بمبالغ رد اعتبار وتعويض عن اعتقال دام أكثر من أربعة أشهر دون وجه حق،

ونود كذلك أن نعلن لكافة مواطني مملكتنا الحيبية الشرفاء، أننا وأجهزتنا نسهر لخدمتكم، وأننا في هذا الوطن نكفل حرية الرأي وحرية القلم لكل مواطن همه الأول والأخير الدفاع عن الوطن والعمل للرقي به إلى درجات التقدم والازدهار،

نحن هنا، وبالنيابة عن أجهزة الدولة المتسببة في اعتقاله، نعتذر وبشدة للمواطن الشريف الأستاذ فؤاد الفرحان، ونعتذر لكل مواطن غضب وحزن لاعتقال مواطن كفؤاد،

أدام الله وطننا لكل خير، وأدام الله لنا مواطنيننا الشرفاء،"       [

آسف،

ولكن كل ما بين الأقواس أعلاه كان خيالًا غَرِقتُ به فجأة وأنا أقرأ خبر الإفراج عن مدون سعودي بسيط الأسبوع الماضي بعد اعتقال دام لأكثر من 120 يوم، لـ"مخالفته اللوائح"!!

لا تسألونني عن هذه  اللوائح، فأنا أشك بأن أحدنا يعرفها،

ولكن كل ما أعرفه، أن حكومتنا تضمن لنا حرية الكلمة، وحرية التعبير، فعن أي لوائح يتحدث المتحدث الرسمي،..

لا أدري؟؟!!

 

دمتم بود،

 

ريــان

ملاحظة: يبدوا أن هناك خللًا فنيًا في خاصية التعليق هنا، لذا.. إن كنت تودّ التعليق يمكنك أن تدخل على المدونة الرئيسية من خلال الضغط على الرابط الموجود في الأعلى، ومن هناك تستطيع التعليق مباشرة على هذا الموضوع من خلال الضغط على رابط "اكتب تعليقك" اسفل هذا الموضوع مباشرة، تقبلوا اعتذاراتي..


التعليقات 16 | اكتب تعليقك

أرقام مليونية،، 

09:54 م 

، 

04/13/2008 

/

أيها الأحباب..

نحن نسير على أرقام مليونية مهولة، ومنذ اليوم بدأت أؤمن بذلك..

يخرج لنا مجددا وزير المياه والكهرباء ليقول لنا..

"إن السعودية تخسر يوميًا أكثر من 1.5 مليون ريال، بسبب تسربات المياه التي تحصل بسبب قِدم شبكات المياه، والتي تعادل 20% من حجم المياه القادمة من مؤسسة تحلية المياه في المنطقة الشرقية." لاحظوا.. هذا الرقم يمثل مدينة الرياض فقط !!

يعني ذلك، أننا نخسر كمية استهلاك سنة كاملة كلَّ خمس سنين "أنا افترض هنا أن كلام الوزير فيه من الشفافية مايكفي، وأن الرقم لم يقلَّص قبل نشره"..

قرأت خبرا قبل أسبوع عن عدد من كتاب العدل وجد في حساب أحدهم البنكي ما يقارب 250 مليون ريال، وذلك قيمة تلاعب بالصكوك "ياترى ماهي قيمة هذه الصكوك"..

أحسست أنني أصرخ بشدة..

أوقفوا مسيرة هذه الأرقام المليونية، لدينا المال، ولدينا القوانين، فلماذا هذا التلاعب والتقاعس..

ترى لو وزع هذا المليون ونصف على فقراء مدينة الرياض كل يوم، هل ياترى سيبقى فقير؟؟!!

أما قصة كتاب العدل، فحين يُنتَقَصُ العدل من كتَّابه، فنحن أمام كارثة جديدة..

أتسائل.. كيف يستطيع وزير العدل ووزير المياه النوم وهو يملك مثل هذه الأخبار؟؟

أنا آسف أيها القراء..

فأنا ومنذ اليوم لن ألوم الفقير لو مات قهرًا وهو يقرأ هذه التصريحات، وسيكون شهيدًا إن شاء الله..

دمتم بودٍ ربيعي هانئ..

 

 


التعليقات 38 | اكتب تعليقك

أقيل الوزير.. وماذا بعد؟؟!! 

03:32 م 

، 

03/ 7/2008 

.

استيقظت صباح الإثنين الماضي لأقرأ الخبر الآتي..

"صدر اليوم أمر ملكي كريم فيما يلي نصه :
بسم الله الرحمن الرحيم
الرقم أ / 48
التاريخ 25 / 2 / 1429هـ
بعون الله تعالى
نحن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
ملك المملكة العربية السعودية
بعد الاطلاع على المادة السابعة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 90 وتاريخ 27 / 8 / 1412هـ .
وبعد الاطلاع على المادة الثامنة من نظام مجلس الوزراء الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 13 وتاريخ 3 / 3 / 1414هـ .
أمرنا بما هو آت :
أولا / إعفاء معالي الدكتور هاشم بن عبدالله يماني وزير التجارة والصناعة من منصبه بناء على طلبه .
ثانيا / يعين معالي الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل علي رضا وزيرا للتجارة والصناعة .
ثالثا / على سمو نائب رئيس مجلس الوزراء تنفيذ أمرنا هذا .

عبدالله بن عبدالعزيز
"

ما إن انتهيت من القراءة حتى كدت انفجر ضحكًا حتى الثمالة..

أقيل وزير التجارة والصناعة.. ثم ماذا أيها الكرام؟؟!!

هل ياترى سينخفض سعر الأرز في بلادنا..

أم هل ستنتهي سلسة ارتفاعات الأسعار للسلع الغذائية والدوائية.. بل وسائر السلع..

أوصل بنا الذكاء حتى بتنا نعتقد أن وراء غلاء الأسعار، وتدهور الأسواق هو وزيرنا الموقر!!

أيها السادة،،

نحن لسنا في بلد أوربي يقال فيه الوزير عندما يخطىء، ولو كنا نحن كذلك، لأقيل وزرائنا جميعهم!!

من منا ياترى لا يشتكي من الخدمات الصحية الرديئة جدا، بل والتي تشعرك بالخجل في أغنى بلد بترولي؟؟

ومن منّا لا يشتكي من مشاكل الشوارع وتخطيطها؟؟

ومن التعليم ومخرجاته المتواضعة جدا؟؟

بل من الاستقدام ومشاكله وندرة الوظائف؟؟

وغيره كثير..

 

لقد ضحكت ندمًا على وزير أحبه موظفوه، بل جميع من يعمل في وزارة التجارة والصناعة قد لاحظ الفرق والبون الشاسع بين الدكتور هاشم يماني وسابقه أسامة جعفر فقيه،..

يقال أنه كبش فداء، وهل ياترى مازلنا ننتظر أكباش الفداء؟؟

أم أننا نريد تعديلًا لما يجري...

أقيل السحيمي حين تدهور سوق الأسهم، فنزل سوق الأسهم بعد إقالته أو إعفاءه من منصبه ضعف ما انحدر قبل الإقالة!!

وإلى يومنا هذا لم يتعدل السوق، ولم يسترد عافيته، ولا أريد أن أقول متشائما بأنه لن يستعيد عافيته مالم تعالج الأخطاء، ويحاسب خفافيش الظلام..

هاقد أقيل الدكتور هاشم، لننتظر الوزير الجديد، ولننتظر التطول المنشود..

قبل أن أنهي كلامي..

أرسل لي أحد الأصدقاء يقول لي:"لم يكن الوزير كبش فداء، بل كانت إقالته بسبب تصريحاته عندما قال بأن على الشعب السعودي أن يغير نمط غذائه وأن يكيف نفسه مع الأسعار الجديده"

لا أخفيكم سرا حينما أقول لكم أنني ضحكت كثيرا عندما قرأت تحليل صديقي القدير، فالسؤال الذي باغتني فجأة: ولمَ لم يأت قرار الإقالة إلا بعد أكثر من شهرين على هذا التصريح، أم أن الملك هو آخر من يعلم عن تصريحات الوزراء؟؟!!

وإلى أن نستمع إلى طرفة جديدة..

 

تقبلو تحياتي وأسفي..

ريان


التعليقات 19 | اكتب تعليقك

ليتني لم أكن رجلا.. 

05:58 م 

، 

03/ 2/2008 

 

أنا أكتب هذه الكلمات وأنا أقرأ الخبر الآتي:

"عدد الشهداء الفلسطينين يتجاوز 112 شهيدًا منذ يوم الأربعاء" !!

أتراه بقي في هذا العالم رجال؟؟

أن يقتل مئة شهيد في أربعة أيام، دون شجب، أو إدانة، أو حتى كلمة..

يعني "على الدنيا السلام"

ألا ليتني لم أكن رجلاً، ولم أكن على هذه البسيطة،

ترى ماذا تقولون عنّا يا أهل غزة العظماء؟؟

"لقد خذلتمونا.. إذ قتلنا الأعداء،

وأعرضتم عنّا يوم كنّا ننتظر صوتًا منكم لنصرتنا..

كنا نريد منكم السلاح..

فأصبحنا نريد الإغاثة فقط..

ثم أمسينا نريد صوتًا يشجّعنا ويؤازرنا ويردعهم..

أو كل هذا بخل أيها الأخوة..

أو مِن مَن يفترض أن يكونوا إخوة!!

أو من أولئك الذين كانوا إخوة لنا يومًا ما"

أمّا أنا يا عظماء فأقول لكم الحقيقة المرة:

"أنتم تُـقـتَـلون.. ونحن نتابع مبارايات كرة القدم..

أنتم تموتون قهرا وخوفا.. ونحن نتابع العرّاب، أو برايم ستار أكاديمي..

أطفالكم لا يستطيعون النوم من الجوع والخوف والقهر والفواجع..