بصراحة

عني

تقول السوسنة:"حين يكون الموت ضريبة للحرية، تمسي القبور مكتظة بزوارها، وعلى الأكتاف نعشُ يحمل <جثةً تتنفس>.. لا يُسمح للمشاة هنا بنفض التراب عن ذاكرتهم، ولا يجيز لهم قانون <الموت حياً> أن يشمروا عن سواعدهم، إلا في حالة واحدة فقط:<حين تمتد هذه السواعد لخنق الميت،مانحةً إياه حرية أخرى > !"، هل ياترى سأدفع هذه الضريبة ثمن حرية قلمي؟؟!!

عفوا ايمي.. ليست هذه هي كل الحقيقة 

12:01 م 

، 

02/16/2008 

تقول لي حين عَرَفت أنني من أرض السعودية الممتلئة بالنفط:

" أنا أكره السعودية، فالبترول عندكم هو ملك للحكومة، حتى ولو كان هذا النفط تحت أرض تخصك يا ريان، هذا هو الظلم بعينه يا صديقي.."

لم أستطع كتمان ضحكي..

قالت باستغراب وعتب: وما المضحك يا صديقي..

قلت لها: بل دعيهم يأخذوه كله..

أتدرين أن سعر لتر وقود السيارة أرخص من قارورة الماء أو الكولا، ولم أقل لها أن زيت المحرك لديكم أرخص بكثير من السعودية!!

أتدرين أن التعليم لدينا مجاني من الإبتدائي وحتى ما بعد الجامعي، ولم أقل لها أنه متخلف جدا،،

أتدرين أن العلاج لدينا مجاني وجميع الخدمات الصحية مجانية، وولم أخبرها بأنه يتوجب عليك الانتظار حتى يتضاعف مرضك أو ربما تموت ولم يأتي موعدك مع الدكتور المختص..

أتدرين أنه ليس لدينا هناك ما يسمى ضرائب أو رسوم استخدام طرق، ولم أقل لها أن المخالفات المرورية أكثر لدينا من رخص القيادة..

ورغم كل ذلك، فحكومتي تعطي المميزين دراسيًا بعثات دراسية للخارج مع تغطية كاملة لكل الرسوم الدراسية والعلاجية والمعيشية، وفوق ذلك يعطوكِ تذكرة كل سنة لتري أهلك وأحبابك، ولم أقل لها أن الملحقيات تُذِلكَ في كل شيء حتى تنال ما تستحق وما تريد..

كذلك لدينا ما يسمى بالـ..

كان فمها وعيناها يزدادان اتساعاً مع كل جملة أقولها – ويزداد جمالها أيضا- ..

قاطعتني قبل أن أكمل -  ونادرا ما يقطعك الأمريكيون، هم هنا يحترمون المتحدث كثيرا - :

توقف توقف، أتمنى أن تقتدي حكومتنا بحكومتك، أنا الآن أرى أن قمة العدل لديكم، ولدينا نحن الظلم كله!!

ايمي.. وكعادتهم أبناء أمريكا، لا يريدون بالنقاش هجومًا وقتالا وسبًا وشتمًا، بل يتناقشوا ليتنورا، وليتعلموا ويستفيدوا، لا يدخلون بقرارات وأحكام مسبقة، بل هم مستعدون للاقتناع بفكرتك أكثر منك لو كنت على حق..

إلى هنا أنا لم أقل الكثير لايمي..

فأنا لم أقل لها أن فائض الميزانية يتجاوز عشرات المليارت منذ عدة أعوام ولم نر جديدًا..

فمازال البحث عن وظيفة في بلدي صعب، لدرجة أني بت أعتقد أني لو أبحث عن قلمي الضائع في صحراء النفود سأجده قبل أن أحصل على وظيفة..

لم أقل لها أنه مازال لدينا مستشفًا واحدا للعيون ومنذ عشرين سنة في بلد يزيد سكانه عن 22 مليون شخص..

لم أقل أنه مازلنا نعاني من زحام في طريق خريص، ولم نفكر بعد بإيجاد حل حتى هذه اللحظه..

لم أقل لها أنك لو لم تكن تملك واسطة، فالزم بيتك..

لم أقل لها أنه قد تسجن عدة أشهر دون محاكمة، وربما دون تهمة!!

وقد تطلق لعدم كفاءة النسب..

وأنك قد تخسر وظيفتك لأنك لم تتملق..

ولم أقل لها أن أحد أخوتي تمارس ضده كل أنواع الظلم وهو يدرس في كلية الشريعة في جامعة الإمام بالرياض وهي التي تقوم بتخريج قضاتنا وعلمائنا!!!

لم أقل لها أن خريج الجامعة لدينا قد يستلم راتبا لا يتجاوز الثمانمائة دولار، في دولة فائض ميزانيتها أكثر من أربعين مليار..

لم أقل لها أن أكثر من 60% من خريجات جامعاتنا مازلو ينتظرون معجزة لتقوم بتوظيفهن..

لم أقل لها أنني أنصح إخوتي الآن بأن يمكثوا في الجامعة أطول فترة ممكنه، لأنه لن يكون هناك ما يشغل وقتهم بعد التخرج..

لم أقل لها أنه مازالت لدينا مطبوعات وكتب ومؤلفات كثيرة لا تدخل، ودون أن تعرف السبب..

ومازالت مدينة الملك عبدالعزيز تستعرض عضالتها و تستفرد بقوتها وتتعنجه بحجب من تريد من المواقع، ربما لأن الموظف المسؤول لم يتناول إفطاره قبل أن يتوجه إلى عمله..

لم أقل لها أنه ورغم أنك تريد أن تنال حقا من حقوقك، وهو مكفول لك من حكومتك، لابد أن تقوم بإذلال نفسك وروحك لأجل موظف تافه معاملتك تحت يده، أو لبيروقراطيه مقيته، أو روتين قاتل..

لم أقل أن معاملة رجل الأمن لدينا أسوأ من معاملتكم لعامل النظافة..

ورغم كل ذلك..

كنت خائفا.. ولم أقل لها أن فائض ميزانيتنا فقط يفوق ميزانية دول كثيرة، وكنت أحاول أن لا أفكر بذلك إطلاقا..

أعجبتني حلقة قديمة لطاش يقولها عبدالله السدحان لرجل أمن في نقطة تفتيش في جنوب الرياض، حين سأله عن سبب أن تنتشر نقاط التفتيش في جنوب الرياض ولا تكاد تجدها في شمالها، يجيبه رجل الأمن الجواب المعهود: " مهو شغلك" فيرد عليه قائلا:

" وتقولون ليه منعنا القطر من السما..!!!"

ألا فاشهدوا يا أيها القراء..

أحبك يا بلدي، وأشتاق لك كثيرا..

ولا يزال هناك في الأفق بريق أمل

تحياتي

ريان


تعليق بدون عنوان 

01:17 ص 

، 

02/19/2008 

 

 

الاخ .. العزيز
ريان
تحية الاخاء
حروفك بسيطه ومعانيها عميقه
عمق الوادي الذي وقعت فيه
إيمي.... انت تتحدث عن مأساة
العالم العربي ككل.... حيث
الزمن ليس له اهميه ... اما
المستقبل فهو من اهتمامات الغرب
اما نحن اليوم كالغد .. لاجديد فيه
شكرا... علي الموضوع الشيق
لك التحية والثناء
اخوك محمد شرتاي

من قبل  shartie7868 

أشكرك ياصديقي 

09:52 م 

، 

02/19/2008 

 

 

أستاذي محمد..

نعم ماقلته وما ذكرته هو الحقيقة المرة..

ما رأيك أن نغني أنا وأنت أغنية الأمل، وأن نعمل من أجل التغيير؟؟

تحياتي لك يا صديقي، فمدونتي تفوح عطرا بمرورك..

لك الود

ريان

من قبل  alsareeh 

اسمح لي: أكره الثوار 

04:45 ص 

، 

02/20/2008 

 

 


اسمح لي أستاذ ريان أن أقول لك: أنت تذكر ما يذكره الثوار، الثوار الذين يريدون إصلاح كل شيء، ويعجزوا عن إصلاح أنوفهم، بعض أنوفهم..

لأعيد ما قلتَه بهدوء: البلد سيء، وهو إلى الغرق أقرب منه إلى الحياة، المال يضيع، والقيادة غارقة، والتعليم والطرقات وبقية أشياء النهضة ترفض أن تسمع بالتنمية، أن ترى التنمية.

أستاذي، لا أحبك وأنت تجيبها ما أجبتها، أمقت كل حرف قلته لها، أمقت أكثر ذاك (الكثير) الذي لم تقله لها، استأت من إعجابها ببلادنا بعد أن ذكرتَ ما ذكرت، أنت وبلا وعي (أنا من الذين يرفضون الدراسات النفسية التي تتحدث عن اللاوعي) أصبحتَ مثلها، أصبحتَ ايمي!!

هل تسمح أن أقول ما الذي حدث لك؟ أصبحتَ إنسان/ أمريكا/ الآلة، أصبحتَ تتحدث عن الشعر والتاريخ والحب والله وتقبيل رأس الأب مثل زحمة خريص، وفقدان فائض الميزانية، ومخالفات المرور، ومستشفى العيون.

لستُ رجل دين، لستُ مبشرا، أنا لستُ داعية، غير أني أذوق الشعر وأعيشه، أقول لك: حدثتها بعيدا عنا، حدثتها ما تريد أن تسمع هيَ، لا كما نحن نعيش حقا، أو كما نستقبل صباح العيد.

أستاذي، لقد أخطأ نزار قباني حين صوّر أن شقراء من فرنسا سألته عن عدم ضحك الإنسان في بلادنا، أخطأتَ أكثر حين غبتَ وغاب حديثك عن الإنسان، أضعتها كثيرا وأنت تقول: مال.. تعليم.. صحة.. ضرائب..

ولأنك ايمي، أو أصبحتَ ايمي، اسمح لي أن أقول لك:

أعطني خبز أمي، وقهوة أمي، ولمسة أمي، وعطر شيخ الحارة، وصلاة أقيمها مع إخوتي، ووليمة يعدها خالي كل أسبوعين، ولك ما أردتَ من المال، وحديث الثوار.

صديق ايمي، أبلغها أن شاعرا من بلدك لا يريد نفطه، لا يحب حديثكم، تذهب (أناه) الإنسان، ويحل محلها آلتكم الكريهة إذا قاس الوجود والبقاء والتاريخ بما تتكلمون، بما تنظرون.

أبلغها أيضا: آسف،
وإليك أكثر،،


من قبل  شاعر سعودي 

على رسلك يا شاعرنا.. 

09:49 م 

، 

02/22/2008 

 

 

ياصديقي..

أتود مني أن أحدثها عن الإنسان..

وهل ياترى ترى أن الإنسان هناك هو الإنسان هنا؟؟


يا شاعري الكبير..

أنا لست متاشئما.. أنا أكره التشائم، ولكنني أكره البعد عن الحقائق، أكره تغطيتها، وأكره عدم الاعتراف بها..

ياصديقي.. نحن نستطيع العيش، وستظل بلدنا الأفضل رغم كل مساوئها..

ياصديقي..

إن أردت أن تسألني عن الحلم.. سأقول لك الكثير..
سأقول أننا سنعيش بسعادة وحرية ومساوة..
سأقول لك أننا سنعيش ديننا دين الرحمة لا التحريم بكل هدوء..
سأقول لك أن جحافل التخلف هي في طريقها إلى الأفول والزوال،و وسأقول لك أن حمم وبراكين السعادة والخير ستنتشر في كل بقعة من بلادي..

ولكن لا أريد أحلاما دون عمل، أنا أعمل هنا، وأريدك أن تعمل، يا صديقي لا تجعل رضاك عن ما ترى سببا لاستمراره وإن كان خطأ، فـ"الحكمة ضالة المؤمن".. أليس كذلك؟؟

أما عن خبز أمك وقهوتها ولمستها، شوارع الحارة ورائحة شيخها، زحمة شوارعها وطرقها، ضيق نفس بعض رجالتها.. إلخ..

فهي أشياء أحبها أنا كذلك، ياصديقي إني أشتاق لها كثيرا، وأريد العودة لها كل لحظة،

ياصديقي.. أنت تثير مدامع عيناي حين تذكرني بحنان أمي، وسلام رجال الحارة، ونصائح إمام مسجدنا،

صديقي.. أبعدني عن الذكريات.. دعني أنا وأنت نشق طريقنا، لنحقق الحلم..

أما عن الثوار، فأنتم معشر الشعراء لا تقرؤون كلامانا كما نقرأه نحن ونكتبه، أنتم مجتمع سيادي مثقف، تكيلون التهم وتقذفوننا بكلمات قاسية دون أن تراعوا يراعنا..

يا شاعري الكبير..

هلا حرمتني من هذه الشتائم.. أنا هنا أرجوك..

وإن لم تكن شتائم.. لتسمني ثائرا كما تريد إن كنت ترى كلامي ثورة .. يا مثقف..

تحياتي ولك الود والمعذرة..

تحياتي يا شاعري على مرورك مرة أخرى، أنا أحب مرورك كثيرا.. صدقني

ريان

من قبل  alsareeh 

--- 

04:39 م 

، 

02/23/2008 

 

 

اخي ريان ..
رائع ما كتبت ..
فانت لم تكتب فقط مشكلة دولة ..
وانما واقولها وكلي اسف ..
انها مشكلة مجتمع كامل ..
مجتمع خليجي ..
فاغلب دول الخليج تعاني من هذه المشاكل ..


واصل .. فانني في توق لرؤية المزيد ..
حنان

من قبل  7anan 

امل 

01:33 ص 

، 

02/24/2008 

 

 

أحبك يا بلدي، وأشتاق لك كثيرا..

ولا يزال هناك في الأفق بريق أمل


يكفي هذان السطران .. !!

دمت محبا لوطنك .. الساكن فيك

ميساء

من قبل  maysaa 

يامرحبا بـ حنان 

02:57 م 

، 

02/24/2008 

 

 

إنني فرح جدا بمروركِ هنا..

لقد عطرتِ مدونتي،

ولكي نحل مشاكلنا، لا بد أن نعترف بها أولا.. أليس هذا صحيحا؟؟

أنا أعدكِ يا (حنان) بأنني سأواصل المسير والكتابة..

فـ(أنا) و (أنتِ) و بقية المدونين هنا سنحمل التغيير ونقوم به..

تحياتي لمرورك الكريم..

لكي الود يا صديقتي..

ريان

من قبل  alsareeh 

لا أصدق 

02:59 م 

، 

02/24/2008 

 

 

هل حقيقة أن ميساء هنا..

أنا فرح جدا بتواجدكِ ومروركِ وتعليقك كذلك..

نعم يا صديقتي..

لا زال هناك بريق نور، وبصيص أمل.. وسنصل إليهما قريبا.


لك كل الود على مروركِ وتعليقكِ يا (ميســـاء)

ريان

من قبل  alsareeh 

ههههههههههه!! 

11:10 م 

، 

02/27/2008 

 

 


::

ريانْ مُدهشْ مُدهش مقالكَ هذا !! أقسُمَ
أنكَ أجدتَ فضَّ مكنون صدركْ عن البلد وعن خجلنا
منْ مايحدث في أغواره .. واشياء أُخرى تُواجهني كثيرا حينَ
أخاطب أهالي الثقافات الأخرى .. وأؤيدك في ردة فعلك
( المُتزينه ) وان لم تكن الأصوب لكن ماحيلتنا ونحنُ
نريدُ أن نُحسنْ صوره بلدنا ؟ ( ياليت بس البلد وأولياءه يساعدونا شوي !! ):D

صدقتَ في كلا الشِقينْ - الأسود والأحمر - ! وان
كان الأحمرْ قد طغى قليلا وليتَ شعري متى يبدأون
بتقديرِ الأنفُسْ وإحقاقِ حُقوقهم .

* مقالك أضحكني - أدهشني - أعجبني كثيرا ,
أستميحك في حفظه وقد أُجاوز وأرسله ايميل ان
طنت .. اسمح لي // وشُكرا على هذه الوجبه
الصباحيه الدسمه : )

::ديجافو::


من قبل  DejaVu 

عندما تضحك DejaVu 

01:16 م 

، 

02/28/2008 

 

 



هل فعلا أضحككِ المقال؟؟ هذ خبر جيد..

أما لطغيان الأحمر على الأسود..فلا تعليق لدي..

صديقتي

لا تستميحيني عذرا مرة أخرى، فأنا وكل ما أكتبه ملكا لمن يقرأني، خذي ما تريدين، ودعي ما تريدين..

لك الود..

ريان

من قبل  alsareeh 

.. 

07:51 ص 

، 

03/ 2/2008 

 

 

وانا اغبطك على صراحتك
بأوطاننا الخير كما بها السلب
وان نناقش اخطأءنا ونصلحها لهو أهون الف مره
من أن نلون الصورة والأطار مهتريء
لأنه سرعان ما ستسقط كل الصورة بألوانها واطارها
بنا الكثير الجميل بأوطاننا
ولكن بها الكثير الذى يحتاج لأن نيقظه فينا من جديد..

ايمى لم تسأل وانت لم تجيب

نفسك هى التى فعلت داخلياً وان لم يعلو صوتك بالرد
يكفى أنك سألت وانت من أجبت
وهذه أول خطوه بطريق التغيير..

دام مدادك الصريح

تحية وسلام

من قبل  randa 

لقد أصبتِ الحقيقة.. 

05:02 م 

، 

03/ 2/2008 

 

 


راندا..

لقد أيقنت أن هناك من يقرأني كما أريد..

وعندما تقولين :

"بأوطاننا الخير كما بها السلب
وان نناقش اخطأءنا ونصلحها لهو أهون الف مره
من أن نلون الصورة والأطار مهتريء
لأنه سرعان ما ستسقط كل الصورة بألوانها واطارها "

فأنتي تقولين الحق كاملاً..

أما صراحتي فهي دمي، ولا أستطيع أن أزيلها أبدا، أحاول أحيانا المجاملة، ولكنني أفشل دوما..

مدادي سيستمر مادام هناك من يقرأ مثلكِ..

تقبلي تحياتي..

ريان

من قبل  alsareeh 

عتبي عليك يااخي ... 

09:59 م 

، 

03/ 3/2008 

 

 


يالي حلاوة ترتيب الجمل واختياراها ويالي مراره الحقيقه وقسوتها ...
لا اعلم ...هل نحن نستحق ان نعيش هذي الظروف او نحن مظلومين فيها ...هل هذا هو بلاء ...ام هو لعنة لسكوتنا عن الحق وبعدنا عن المواجهه والتصدي لكل من ظلمنا وشوه ديننا ...

اخي الكريم لدي عتب صغير ...لما لم تقل لاايمي ماكان يجول في خاطرك ...لما لم تقل لها ..مانحن عليه من حقيقة مرة...اليس كافي اننا لا نزال في عيونهم اننا نحن الارهابين ونحن الظالمين ونحن الهمج المتخلفه التي لا نعرف ان نتعامل مع الاخرين الا بالمادة والفلوس ...لان هذا هو الشي الوحيد الي نحن نجيده .....
اسف اخي لكن ماقلته لاايمي ...زادنا تخلف وهمجيه في عيونهم ونحن بغنى عنها

واشكر قلمك وروحك الغيور على بلدك وديرتك
واضم صوتي لصوتك ....
احبك ياوطني و اشتاق اليك بكل العيوب الي فيك.

لا عدمنا هذا الابداع

من قبل  FreeAngel 

لـ Free Angle 

01:40 ص 

، 

03/ 5/2008 

 

 


ياصديقتي..

ليس هناك سكوت عن الحق، ولكن تعرفين ماهو جزاء من يتكلم،،

أحقا تريدينني أن أقول لإيمي كل شيء.. أتريدينهم أن يشمتوا بنا..

لا أظنك تريدين ذلك، وهذا سبب سكوتني يا أيها الملاك الحر..

"اسف اخي لكن ماقلته لاايمي ...زادنا تخلف وهمجيه في عيونهم ونحن بغنى عنها"

صديقتي.. أنا لا أظن ذلك.. لأنني أخبرتها بحقائق، أنا لم أكذب ولكنني لم أقل كل شيء، وأظن أن هذا من حقي..

صديقتي

بمرورك ازدانت مدونتي، وتعطرت وتنورت.. فلا تحرميني مرورك الدائم،،

تحياتي لكِ، ودمتي بود..

ريان


من قبل  alsareeh 

تعليق بدون عنوان 

07:03 ص 

، 

03/ 7/2008 

 

 

أدهشني ما قرأت ها هنا !!
معك كل الحق ..

بالنسبة للشاعر .. لم اشعر بكلام الثوار في موضوع ريان ..
ألم تتصل يوما بالاسعاف لحالة طارئة .. وما وصلت إلا بعد فوات الآون ! ..

مثل هذه الأشياء هي من البنى التحتية و القواعد الأساسية في حياة المواطنين .. قبل النفط وقبل كل شي ..

وحصل معي ذات يوم مشؤوم .. أن سرقت سيارتنا في مكة !! .. و اضطررت - وأنا فتاة - للإنتظار حتى الـسابعة صباحا في مركز الشرطة .. لا لشيء .. إلا لأنه توجب علينا الذهاب إليهم لتقديم بلاغ لأنهم ( مشغولون ) لا يستطيعون المجيء ومعاينة المكان!

هذا ليس زبد ثوار !!
نريد الأفضل لوطننا .. من وطننا ..

أشكر طرحك الراقي ريان وأشكر عقلك المتفتح ..

[( كما أهنئك لتجردك من الألقاب واكتفائك بالصراحة نسبا .. هل تعلم أن في اليابان و الصين يحق للشخص تغيير اسمه بعد أن يخبر الحياة و تمرسه التجارب! )] ..

تقبل مني ^_^

Cutest Ev!l

من قبل  mynotebook 

أهلا أهلا Cutest Ev!l.. 

03:11 م 

، 

03/ 7/2008 

 

 


نعم..

حينما تقولين:

"نريد الأفضل لوطننا .. من وطننا .. "

أنتِ يا صديقتي تتكلمين بلساني هنا، أنت تقولين ما أريد قوله.. أشكركِ،،

أما وسام الشرف الذي افتخر فيه فهو قولكِ:

[( كما أهنئك لتجردك من الألقاب واكتفائك بالصراحة نسبا .. هل تعلم أن في اليابان و الصين يحق للشخص تغيير اسمه بعد أن يخبر الحياة و تمرسه التجارب! )] ..

صديقتي، لقد أخجلتني جدا بثنائكِ العذب،

لكِ كل الشكر على مروركِ، ولكِ كل الشكر على التعليق..

ولك الود،

ريان



من قبل  alsareeh 

صفقه قوية وتصفيرة إعجاب بك يا ابن بلدي 

09:08 ص 

، 

10/13/2008 

 

 

ريان...

احمل ضحكة وصرخة وعلامة تعجب

اعرف اعبر عما في نفسي على قدي

لكن صراحتك حسستني بمدى كذبي على نفسي

اشكرك بكل صدق

اختك
نهى

من قبل  noha321 

نهى.. أحرجتني، وأحسست بالذنب كذلك 

11:58 م 

، 

10/13/2008 

 

 


صديقتي الجديده نهى..

أنتِ لا تكذبين حين تكتبين، أنتِ صادقة صديقيني، ولكنه الأسلوب يختلف والجوهر واحد.. أليس كذلك؟؟

أيكفي أن أقول لكِ أن مرورك أفرحني كثيرًا؟؟

دمتِ بود أيتها الرائعة

ريان

من قبل  alsareeh 
« الصفحة السابقة   الصفحة التالي »
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال
Web Site Usage Statistics
Walmart Coupons