| |||||
أنا أكتب هذه الكلمات وأنا أقرأ الخبر الآتي: "عدد الشهداء الفلسطينين يتجاوز 112 شهيدًا منذ يوم الأربعاء" !! أتراه بقي في هذا العالم رجال؟؟ أن يقتل مئة شهيد في أربعة أيام، دون شجب، أو إدانة، أو حتى كلمة.. يعني "على الدنيا السلام" ألا ليتني لم أكن رجلاً، ولم أكن على هذه البسيطة، ترى ماذا تقولون عنّا يا أهل غزة العظماء؟؟ "لقد خذلتمونا.. إذ قتلنا الأعداء، وأعرضتم عنّا يوم كنّا ننتظر صوتًا منكم لنصرتنا.. كنا نريد منكم السلاح.. فأصبحنا نريد الإغاثة فقط.. ثم أمسينا نريد صوتًا يشجّعنا ويؤازرنا ويردعهم.. أو كل هذا بخل أيها الأخوة.. أو مِن مَن يفترض أن يكونوا إخوة!! أو من أولئك الذين كانوا إخوة لنا يومًا ما" أمّا أنا يا عظماء فأقول لكم الحقيقة المرة: "أنتم تُـقـتَـلون.. ونحن نتابع مبارايات كرة القدم.. أنتم تموتون قهرا وخوفا.. ونحن نتابع العرّاب، أو برايم ستار أكاديمي.. أطفالكم لا يستطيعون النوم من الجوع والخوف والقهر والفواجع.. أما إخواني الصغار وبقية الأطفال.. فهم يتمتعون بمشاهد MBC 3 كل ليلة.. أنا آسف جدا، ولكن هذه هي الحقيقة.." أيها العظماء سأقولها لكم وكلي حسرة: "لم يعد هناك رجال غيركم..وفقط أما نحن فأقزام، بل ربما أصغر من الذر يا عظماء صدقوني لا أستطيع أن أقول لكم أنكم إخواني فأنتم أكبر من ذلك وأنا وقومي أصغر من ذلك بكثير!! أنا الآن أخجل من أمي وأختي وكل امرأة..ياعجبي" ولليوم الخامس على التوالي.. مازلت أنتظر صوت شجب واستنكار من حكوماتٍ نائمة.. عفوا حكومات ميتة.. وشعوب مخدّرة بالكامل.. صدقوني يا رجال شعوب عربستان، سيلعنكم التاريخ أبد الدهر.. يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم في دعائه المأثور الذي يرويه البخاري وأحمد:" .. وأعوذ بك من ضَلَع الدين وغلبة الرجال" وفي رواية لأبي داوود " وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال" وها نحن نرى الرجال العظماء الشجعان يقهرون ويغلبون.. فأقول.. أيا ليتني امرأة، بحرقة الدمع، ومداد الأسى، وحبر القهر يكتب لكم ريان، وليته لم يكن ريان،
أعانكم الله يا أسود،، | |||||
حاجه تكسف00
-
06:08 م
،
03/ 2/2008
حاجه تكسف00
00يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا00