| |||||
وبعد ستون سنة... ستون سنة من التفاوض، ستون سنة من الصراخ والاعتراض، ستون سنة ونحن لم نفهم ومازلنا نجهل المشكلة، وستأتي السنة المئة.. ومانزال نفاوض.. وستأتي المئة.. ومانزال نصرخ.. وستأتي المئة.. ومانزال نجهل المشكلة، مرة السنة الستون علينا، ونحن منشغلين باعتزال "ماجد"، وانسحاب "عبدالله"، ومقابلة "محمد"، وربما انشغلنا "بارتفاع الأسعار"، وتقولون أننا نملك عقولًا وأننا أصحاب حق.. عجبًا لكم!! يا أيتها الأرض المغتصبة منذ ستين سنة، لا ترتجي نصرًا من أبنائكِ القدامى، فلديهم ما يشغلهم عنكِ، أنا آسف، ولكنها الحقيقة.. نصيحة لكِ أيتها الأرض المقدسة.. حاولي أن تؤنسي نفسكِ مع من اغتصبكِ، إلى أن يأتي أصحابك بعد أن تعود عقولهم، وأظنهم يتأخرون ستون سنة أخرى.. حفظكِ ربي أيتها المباركة، ورزقني صلاة في أقصاكِ قبل الممات، ريان | |||||
: (
-
11:21 ص
،
05/22/2008
فـَ نحنُ كـ عرب لا نملك سـوى الْشعارات .. والْشعارت فقط
اما فلسطين . . فـ لها الله
لُطفك ربي بهــا وبنــا , ,
حمــاك المولى يا ربــان . . قد أصبت والله
ود بحجم السمــاء
/