| |||||
مالذي يجري أيها الأحبة.. قرأت للتو "بيان" وقع عليه "22 شيخًا وعالمًا".. سأخبركم عن البيان باختصار.. يخبرنا البيان "بخطر" الرافضة.. يخبرنا عن عقيدتهم، عن دينهم، كيف هم يلعنوننا، ويستخدمون "التقية" أمامنا، أما توقيته، فكان بالتزامن مع ملتقى الحوار الذي عقد في أشرف بقعة، وبدعوة من خادم الحرمين الشريفين.. لماذا في هذا الوقت.. " لا أعلم ".. لماذا هذا البيان.. "لا أعلم".. ثم ماهي الفائدة منه.. أيرتجون منَّا أن نقوم لنضرب ونقتل وننفي "الرافضة"، أم لنسلبهم حقوق المواطنة، أم لنعاملهم أقل من معاملة اليهود والنصارى "كما يقول البيان"!! ترى ماذا لو كتب هؤلاء الربانيون الأفاضل بيان في فن التعايش تحت مظلة ديننا العظيم "الإسلام"؟؟ لو كتب البيان عن طريقة اندماجنا مع بعضنا كـ"جسد" واحد؟؟ لو أخبرنا البيان ماهي حقوق الـ"إنسان" للـ"إنسان" في ضوء الإسلام، بدل دعوة الفرقة، بل سأكون مبالغًا أكثر إن قلت.. ماذا لو كتب البيان عن الأخطار التي تواجه الأمة وسبل مواجهتها.. أو عن الغطرسة الاقتصادية.. أو عن طريقة فذة لتطور وإصلاح المجتمع، صدقوني.. كنت أشعر بمرارة وألم عميق وأنا أقرأ هذا البيان لأنه صدرَ عن "22 عالمًا"!!!! يبدوا أننا بتنا نفقد الحكمة كذلك،، وبعد كل هذا.. آسف لصراحتي، ريان | |||||
تعليق بدون عنوان
-
01:25 ص
،
06/ 9/2008
في كل ديانة ومذهب هناك متطرفون
كما في السنة وكما في الشيعة وكما في اليهودية والمسيحية
حوار الاديان : بادرة وصفعة كانت قوية من الملك عبدالله للداخل المتطرف وللخارج المتطرف
لابد ان تكون لهذه الدعوة مماحكات واعتراضات
فالواقع يقول لنا ان هناك من يتربص بالاسلام
والواقع يقول ان هناك من الرافضة من يتربص بالسنة
< الواقع يقول ولستُ أنا >
وانظر الى لبنان ونصر الله وانظر الى اليمن والحوثي وانظر العراق والصدر
هذا الواقع لايجب نكرانه واغلاق العيون عنه !
كذلك المسيحية والدعوة الصليبية من قبل رأس الهرم بوش والبابا
والصهيونية تحارب كل ماهو اسلامي عربي
هناك قتل جماعي
لايجب ان نغفل ذلك ورداة الفعل ماهي إلا نتاج لفعل قاتل !
هل سنرى مدينة فاضلة للاديان ؟
طرح راقي ياريان