| |||||
نعم لأنكِ دكتورة نحن لا نريدك، لأنك دكتورة.. أنتِ ساقطة، لأنكِ دكتورة.. أنتِ لا تستحقين أن تكوني منِّا.. لأنكِ دكتورة.. فأنتِ لا تعرفين الأدب ولا الأخلاق.. ولأنكِ دكتورة فلا يشرفني أبدًا أن تكوني زوجتي.. زوجة أحد أبنائي.. أو حتى أحد أنسبائي،، أيها السادة.. ما كتبته أعلاه هو لسان حال الأغلبية من مجتمعنا "المحافظ"، تخبرني دكتورة أثق بها عن حادثة تقول فيها: جاء شاب إلى إحدى صديقاتها التي تعمل "ممرضة" ليعطيها رقم هاتفه المتنقل، رفضت هذه الصديقة "الممرضة" هذا الاعتداء بكل قوة، فما كان منه إلا أن يقول لها: تعملين في مكان ... وأنتِ ... وتدعين الأخلاق!!! ربما كان هذا الشاب عديم تربية وأخلاق.. ولكننا ننظر نظرة انحلال وشك إلى بناتِ مجتمعنا اللاتي يعملن هناك، وإن لم نتكلم بذلك، لن أنسى أحد رفاقي حينما كان يريد الزواج من دكتورة، رفض والده "الذي كنت أكن له احترما لرجاحة عقله" قائلاً له: ألا تعلم أنها دكتورة، وتعمل في مكان مختلط؟؟!! كل العجب يا سادة.. أننا لا نرضى لأن يكشفن على نسائنا إلا دكتورة.. ولا نرضى لأن يولِّد نسائنا إلا دكتورة.. ولا يحقن نسائنا إلا دكتورة أو ممرضة.. ومع كلِّ هذا لا نكن أي احترام لهؤلاء العظيمات.. ألسنا مجتمع تناقض ولا شك؟؟ يا من تعملن في الكادر الصحي.. يكفيكن شرفًا ورفعة ومنزلة عالية أنكن ضحيتن بوقتكن وجهدكن لأجل أخواتكن، رغم أن مجتمكم يبادلكم الإساءة بالإحسان..
أنتن من بذلن الساعات الطويلة في الدراسة لأجل حلم أن تكوني "دكتورة" أو "صيدلانية" أو "ممرضة".. أنتن كذلك أساتذة التضحية والبذل والكرم والشهامة.. أنتن أسياد الشرف والعزة، لا يغرنكن نظرة بعض جهلة المجتمع السطحية، هم أجدر بالشفقة.. هنيئًا لكنَّ عقولكن، وأجركن، وعملكن، وتضحيتكن كذلك، أجدني أقف أمامكن وأحيكن تحية غبطة وفخر، فبمثلكن أرفع رأسي و رأس كل محبٍ لوطنه ورفعته، ريان | |||||
مع التحية ,’
-
01:34 ص
،
06/11/2008
نعم لاشك نكنّ الإحترام و التقدير و الإمتنان لهولاءِ الأخوات
ونحن لا نملكُ توزيعَ الأخلاقِ بالنّسبةِ بين فئاتِ المجتمع .. فنقول
هذهِ محترمة 100% لأنها مدرسة و لا تعمل بمكانٍ مختلط كما
لا نستطيع القول هذهِ محترمة بنسبة 20 % لأنها تعمل بمكانٍ مختلط لكن الذي نؤمن به أنّ الخُلُقَ الراسخ في أهلهِ
سيُثمِر إن هُنا أو هُناك ..
و مع ذلك لازلنا نرغَبُ بفصلِ الجنسينِ إلا للضّرورةِ القصوى
و ما تستدعيهِ الحاجة ..
تحياتي ..