بصراحة

عني

تقول السوسنة:"حين يكون الموت ضريبة للحرية، تمسي القبور مكتظة بزوارها، وعلى الأكتاف نعشُ يحمل <جثةً تتنفس>.. لا يُسمح للمشاة هنا بنفض التراب عن ذاكرتهم، ولا يجيز لهم قانون <الموت حياً> أن يشمروا عن سواعدهم، إلا في حالة واحدة فقط:<حين تمتد هذه السواعد لخنق الميت،مانحةً إياه حرية أخرى > !"، هل ياترى سأدفع هذه الضريبة ثمن حرية قلمي؟؟!!

في الرياض (1) 

11:57 م 

، 

09/ 9/2008 

تحية لكم أيها الأحباب..

 

لأنني غبت ثلاث سنوات عن مدينتي الرياض، ولأنني شاهدت من المذهل الكثير في زيارتي الأخيرة لأنني مكثت ما يقارب الشهرين، أردت أن أبدأ بعرض مشاهداتي وما تعرضت له هناك، أي في أرض الوطن..

"غيرته أمريكا"، "أثروا عليه الأمريكان"..

هاتين الجملتين الخبريتين أكثر جمل مرت على مسمعي هناك، كثيرًا ممن تحدثت معهم هناك، وتناقشت معهم في أي موضوع، لا يتوانون أبدًا في "قذف" هذه الكلمات و "يقصدونني" أنا..

أتراه عيبٌ أن "يربط" أحدنا حزام الأمان حين يركب السيارة!!

أما أن لبسي لحزام الأمان إحدى تأثيرات المؤامرة "الصهيونية" على بلاد الإسلام،

لا أقولها عيبًا، بل وافتخر به كذلك، نعم لقد تعلمت من أمريكا الكثير، ومن الغربة أكثر، وهل هناك عيب في ذلك؟؟!!

حسنًا..

لا أريد الإطالة في هذه الجزئية "التافهة"، ولننطلق إلى الإنجازات والمشاهدات..

كانت هناك قائمة بأهم الأعمال التي يتوجب علي القيام بها، ابتداءًا من بعض المعاملات الحكومية والبنكية، إلى بعض الأمسيات الثقافية والبريّة.

من أهم هذه المهام كانت مهمة قراءة رواية "عيون إلى السماء" للروائية "قماشة العليان" وكانت هذه المهمة لأنني قطعت وعدًا لإحدى زميلات القلم بقرائتها مباشرة عند عودتي، كان لدي بعض الملاحظات "المتواضعة" حول هذه الرواية، وهي روائية اجتماعية "بامتياز"..

في الحقيقة تستهويني روايات الفكر والتلاطم الأيدلوجي، لذلك كانت "شقة الحرية" للدكتور "غازي القصيبي" فاكهتي الثقافية طوال فترة مكوثي في الرياض فلقد أبدع الدكتور "كعادته" في عرض المعترك الثقافي في خمسينات وستينات القرن الماضي بفن مميز "كعادته"، الغريب أن آثار هذا الفكر مازلت حتى هذه اللحظة..

لم أتوقف عندهما فقط، لقد تجاوزتهما للمنيف ودرويش وحفني و طرابيشي كذلك، ولي مع كلٍ وقفات سأعود لها إن جاد الوقت،

هنا يتوجب القول أن "نادي الكتاب" مكتبة مميزة "بحق" رغم أنني قضيت "3" ساعات للوصول إليها،أن ا

سأحاول جاهدًا في مدونات قادمة بكتابة عرض مختصر وشامل قدر المستطاع عن مشاهداتي هناك..

قبل النهاية..

أقول لمن "أحب" في سنتي الجديدة (حيث عيد ميلادي اليوم)

ربي يخليك "لي" ولا يحرمني منّــ"ــك"،


شعب الله المختار 

07:39 ص 

، 

09/10/2008 

 

 

صدقت يالصريح
لكن المشكله اننا بدون هؤلاء الذين يسمونهم كفار
نعود الى الخيام والجحور

مجرد اضافه

مرحبا بعودتك

من قبل  abdullah2007 

تعليق بدون عنوان 

08:18 م 

، 

09/10/2008 

 

 



صباحك ممزوجة بزهرة ربيعية عطرة حد البذخ
لك مطر السعادة وانتشاء البزوغ
ايها الرائع .. كل عام وانت بخير
ويسعدني ان اكون اول مبارك لك بهذا اليوم ...

...
أرى ان عودتك للوطن لم تكن كما تمنيت ..
عزيزي سأتابع لك قراءاتك انا اعشق القراءة رغم مللي ... لا ادري كيف هذا
احب الكتب لكن لا افتح كتابا
هههههههههه

لذلك سأتابعك لأقرأ وانهل من هذا الحرف الجميل الذي احب متابعته عن كثب

لك مودة وامنيات بعام جديد سعيد وفرح وعمر مديد


من قبل  JERAA7 

عبدالله.. مرحباً 

06:16 ص 

، 

09/11/2008 

 

 


نعود إلى الخيام والحجور!!

أجدني يا صديقي أخالفك.. فنحن مازلنا بـ"الحجور" وإن سكنا "القصور"،

دمتَ بود أيها الكبير،

ريان

من قبل  alsareeh 

جراح هنا.. يا أهلا وسهلا 

06:21 ص 

، 

09/11/2008 

 

 


وكل عام وأنتِ بخير وصحة وسلامة،
أشكركِ على تهنئتكِ،

ههههههههههه

تحبين الكتب رغم عدم قرائتكِ لها، أعجبتني صراحتك،

لأكون صريحًا كذلك..

القراءة تكون مملة "نوعًا" ما، مالم تكن كتبًا "ذكية"، لا كما نراه في أغلب المكاتب،

إقرأي كتابًا لـ"غازي" وستدمنين القراءة.. و"على مسؤليتي".. :)

جراح..

سأكون هنا دومًا، وسأكون سعيدًا بتواجدك "حتمًا"..

دمتِ بود أيتها "النقيّة"،

ريان

من قبل  alsareeh 

تعليق بدون عنوان 

04:48 م 

، 

09/12/2008 

 

 

كل عام وانت بخير وانت وسط من تحب......

سننتظر ما ستقدمه ........

ورمضان كريم..

روووووووووونى

من قبل  bountyrony 

تعليق بدون عنوان 

09:13 م 

، 

09/12/2008 

 

 


كل عام وأنتِ بخير وصحى وسلامة و "سعادة"،

مروركِ أسعدني كثيرًا،

دمتِ بود "روني"،

ريان

من قبل  alsareeh 

سلمت وسلم هذا القلم الناقد... 

02:08 ص 

، 

09/24/2008 

 

 

لا اجد مااضيفه الي مقالك الاكثر من رائع الا بضع كليمات
لا فض فوك وسلمت هذي الانامل.

وكل عام وانت بخير... :)

من قبل  FreeAngel 

تعليق بدون عنوان 

05:38 ص 

، 

09/24/2008 

 

 


وشكرًا لكِ على مروركِ أنتِ يا ملاك،

وكل سنة وأنتِ بخير وصحة وسلامة،

لكِ الود

ريان

من قبل  alsareeh 
« الصفحة السابقة   الصفحة التالي »
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال
Web Site Usage Statistics
Walmart Coupons