| |||||
تحية لكم أيها الأحباب.. لأنني غبت ثلاث سنوات عن مدينتي الرياض، ولأنني شاهدت من المذهل الكثير في زيارتي الأخيرة لأنني مكثت ما يقارب الشهرين، أردت أن أبدأ بعرض مشاهداتي وما تعرضت له هناك، أي في أرض الوطن.. "غيرته أمريكا"، "أثروا عليه الأمريكان".. هاتين الجملتين الخبريتين أكثر جمل مرت على مسمعي هناك، كثيرًا ممن تحدثت معهم هناك، وتناقشت معهم في أي موضوع، لا يتوانون أبدًا في "قذف" هذه الكلمات و "يقصدونني" أنا.. أتراه عيبٌ أن "يربط" أحدنا حزام الأمان حين يركب السيارة!! أما أن لبسي لحزام الأمان إحدى تأثيرات المؤامرة "الصهيونية" على بلاد الإسلام، لا أقولها عيبًا، بل وافتخر به كذلك، نعم لقد تعلمت من أمريكا الكثير، ومن الغربة أكثر، وهل هناك عيب في ذلك؟؟!! حسنًا.. لا أريد الإطالة في هذه الجزئية "التافهة"، ولننطلق إلى الإنجازات والمشاهدات.. كانت هناك قائمة بأهم الأعمال التي يتوجب علي القيام بها، ابتداءًا من بعض المعاملات الحكومية والبنكية، إلى بعض الأمسيات الثقافية والبريّة. من أهم هذه المهام كانت مهمة قراءة رواية "عيون إلى السماء" للروائية "قماشة العليان" وكانت هذه المهمة لأنني قطعت وعدًا لإحدى زميلات القلم بقرائتها مباشرة عند عودتي، كان لدي بعض الملاحظات "المتواضعة" حول هذه الرواية، وهي روائية اجتماعية "بامتياز".. في الحقيقة تستهويني روايات الفكر والتلاطم الأيدلوجي، لذلك كانت "شقة الحرية" للدكتور "غازي القصيبي" فاكهتي الثقافية طوال فترة مكوثي في الرياض فلقد أبدع الدكتور "كعادته" في عرض المعترك الثقافي في خمسينات وستينات القرن الماضي بفن مميز "كعادته"، الغريب أن آثار هذا الفكر مازلت حتى هذه اللحظة.. لم أتوقف عندهما فقط، لقد تجاوزتهما للمنيف ودرويش وحفني و طرابيشي كذلك، ولي مع كلٍ وقفات سأعود لها إن جاد الوقت، هنا يتوجب القول أن "نادي الكتاب" مكتبة مميزة "بحق" رغم أنني قضيت "3" ساعات للوصول إليها،أن ا سأحاول جاهدًا في مدونات قادمة بكتابة عرض مختصر وشامل قدر المستطاع عن مشاهداتي هناك.. قبل النهاية.. أقول لمن "أحب" في سنتي الجديدة (حيث عيد ميلادي اليوم) ربي يخليك "لي" ولا يحرمني منّــ"ــك"، | |||||
شعب الله المختار
-
07:39 ص
،
09/10/2008
لكن المشكله اننا بدون هؤلاء الذين يسمونهم كفار
نعود الى الخيام والجحور
مجرد اضافه
مرحبا بعودتك