| |||||
كنت أود ان أكمل مشاهداتي في الرياض، إلا أن معاناتي كـ"مبتعث" وأمام اللقاء الإعلامي "الحميمي" مع الدكتور الموسى "وكيل" وزارة التعليم العالي لشؤون الابتعاث، وتصريحاته النارية، أبت عليَّ إلى أن أقف أمام كلام "سعادته" لأنه شخص "مسؤول"، سأبدأ بـ"الجهات" الخارجية من أعداء الوطن التي يقصدها "سعادته" والتي تثير وتحدث "شرخًا" بين الطالب ووطنه لأنها تستغل الطالب لـ"أن" مكافأته لا تكفيه.. ربما نسي سعادته أن من أولئك الذين يقصدهم "معالي" سفير خادم الحرمين في واشنطن، والذي ذكر في لقائه مع رؤساء الأندية أن موضوع المكافآت لازال يدرس من الجهات المعنية في المملكة نظرًا لعدم مواكبته لمصاريف الطلاب، ولن أذكره كذلك بأن سعادة الملحق الثقافي بواشنطن ("والذي يفترض أن يكون هو الحكم هنا لا أنت يا "سعادتك" لأنه يلامس حياتنا عن قرب وليس بين أروقة الوزارة التي تعج برائحة "البخور") هو يوافقنا تمام الموافقة بأن المكافأة يا "سعادتك" "لا تكفي".. يذكر لنا "سعادته" أيام بعثته إلى ألمانيا، وأنه ظل يركب الدراجة لتأخذه من وإلى الجامعة لستة أشهر، أتراه يريد منَّا جميعًا تقليده، وهل يرضى وزيره وملكه "حفظهم الرب لنا" كذلك بأن "ينشغل" الطالب بقفل الدراجة وإصلاح أعطابها كلَّ يوم، أم هل سيرضى مسؤليه الذين لا "همَّ" لهم إلا المواطن بأن يذهب ولستة أشهر سنويًا للجامعة راكبًا "درَّاجته" ودرجة الحرارة أقل من 7 درجات مئوية، أم ان المسؤلين يريدون "منّا" التفرغ للدراسة؟؟! لا يريدنا "سعادته" أن نشري قهوتنا من "ستاربكس"، هو هنا يريد وصاية على طلابه الذين طالما أراد الوطن أن يعلمهم "الاعتماد" على أنفسهم ولو بأن "يختاروا" أي قهوة يريدون شرابها "بأنفسهم"، المذهل يا "سعادتك" أنك تظن أن "قهوتنا" هي من تنخر مكافأتنا، ليتك تصفحّت موقع amazon قبل تصريحك، واطلعت على سعر كتاب واحد من مقرارتنا التي تتجاوز تكلفتها 500$ كل فصل دراسي، واقترحت علينا بالحرص على شراء طبعة عالمية ليست قانونية لا تلك الطبعة الأمريكية القانونية الباهظة الثمن.. دكتورنا الفاضل.. لا أريد أن اذكركَّ بأنَّ هدف البعثات هو "الشهادة" لا "التقتير" ولا "التجاهل" العظيم من "سعادتك" لمشكلة الطالب.. ولا أريد أن أذكرك كذلك يا "سعادة الوكيل" أننا هنا نطلب الزيادة من وزيرنا ومليكنا لا منك أنت "كفانا الله شر المسألة".. كذلك، لسنا يا "سعادة الدكتور" من (الجهلة) و(الغلابة) و (العوام) الذين لا يفهمون ولا يدركون مالذي تتحدث عنه، أنت تتكلم مع أناس هم سفراء للبلد اليوم، وقادة نهضته في الغد، أستاذي الكريم، ما رأيك بأن تتفصل "بزيارتي" فصلا دراسيًا واحدًا، وليكن مرتبك كمرتب "المبتعث" المسكين في ذلك الفصل، سأتقاسم معك "شقتي" ومصاريف السكن والسيارة (أو الدراجة لو رأيت يا "سعادتك" بأنها تجدي) وكلَّ شيء، ثم احكم يا "سعادتك" بعد ذلك، أتدري مالذي "يفقع" مرارتي.. أنك "وأنا آسف" تتكلم من برج عاجي، ومؤمن بأن تكاليف لقائكَ الإعلامي "هذا" يكفي لزيادة رواتب "10%" من المبتعثين لشهر واحد، كفاك "مزاحًا يا سعادة الوكيل"، وإفطارًا هنيئًا لك بالقرب من أعز "الناس لك"، وبلغ سلامي لأصغر أبنائك سنًا، تحيتي ومودتي لكً أيها "الوكيل" المقدام، | |||||
تعليق بدون عنوان
-
06:31 ص
،
09/22/2008
إذا نحن في بلادنا نعاني من مكافأت الكليات والجامعات
نجلس الشهر والشهرين وأكثر في إنتظار نزولها
ونحن لسنا بغربه ولا نعاني من تلك الغربه
ولكننا نعاني من تلك البحوث والملازم المنسوخه
التي تكلفنا الشيء الفلاني
ونحن في أحضان وطننا ..فكيف بكم يامغتربين
والكتب شيء ثاني نعاني منه فلا نستطيع أن
نشتري الكتاب المطلوب فلابد لنا من شراء السلسله
كامله وقد تكون مكونه من 6 أو 8 كتب حتى نحصل على الكتاب المطلوب ومايغيض ويفقع المرارة
هو عندما تشتري تلك السلسله من الكتب ثم يستبدل
الدكتور بآخر وهنا يستبدل الكتاب وتركن تلك الكتب
على أمل دراستها في يوماً ما..
اسأل الله أن يوفقك ويوفق الجميع..وآسفه على الإطاله